شروق الشمس
عزيزى الزائر تشرفنا زيارتك


للمرح والمعلومات الثقافية والدينية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أصول الشريعة الإسلامية... مضمونها وخصائصها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الطير المهاجر
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 276
نقاط : 3086
تاريخ الميلاد : 01/03/1984
تاريخ التسجيل : 26/12/2011
العمر : 34

مُساهمةموضوع: أصول الشريعة الإسلامية... مضمونها وخصائصها    الأربعاء 28 ديسمبر - 17:41

أصول الشريعة الإسلامية... مضمونها وخصائصها

كل شريعة أو منهج لا بد وأن يتأثر بصفات واضعه, فشرائع البشر لا شك تحمل من صفات البشر, وشريعة الله عز وجل تحمل من صفاته سبحانه, ومن ثمَّ فشرائع البشر يعتريها النقص والهوى, لأن ذلك من صفات البشر الرئيسة, وشريعة الله كاملة منزهة عن الهوى أو النقص, فالله سبحانه له الكمال المطلق, وهو أعلم بخلقه وما يصلحهم.
وما تقهقرت الأمة عن مراكز الصدارة؛ إلا بعد الركون إلى المناهج البشرية الوضعية, والتخلي عن شرع الله عز وجل, ولذلك جاء كتاب الدكتور/ علي جريشة والذي عنوانه "أصول الشريعة الإسلامية مضمونها وخصائصها" بمثابة صرخة بين أوساط الأمة, ليكون لها زادًا في طريقها الواضح الذي تسلكه ذودًا عن شريعة الله, وتضحية خالصة لإقامتها في الأرض, وقد قسمه إلى بابين وأربعة فصول.


فجاء الباب الأول بعنوان: مضمون الشرعية الإسلامية، وفيه فصلان:


الفصل الأول بعنوان "شريعة الله حاكمة"
ويتكلم في المبحث الأول أنه لا شرعية بغير شريعة، وأن لله الشرع ابتداءً، ويستدل على ذلك بحشد من الأدلة من الكتاب والسنة، ويصل بالتالي إلى أن من عَدَلَ عن شرع الله فهو يحتاج إلى تعديل، فيذكر صورًا من العدول عن الشريعة، بتحليل الحرام نصًا أو ضمنًا، أو تقييد المباح، ثم يبين الدائرة المباحة للبشر في التشريع وهو ما لم يرد فيه نص، وكذلك في تنفيذ النصوص الشرعية، وهو تشريع ابتناء وليس ابتداء، ثم يبين من لهم حق التشريع ابتناء، ويختم المبحث بتكييف علاقتهم بالأمة.

أما المبحث الثاني: فيتناول حقيقة أن شريعة الله هي العليا، فيبين الظن الخاطئ من بعض الناس من حكمهم بالشريعة الإسلامية، على الرغم من نص الدساتير على أن الشريعة الإسلامية مصدرًا من مصادر التشريع وليست المصدر الوحيد، ثم يختم الفصل بالأدلة الشرعية على أن شريعة الله هي العليا.

الفصل الثاني بعنوان "شريعة الله لا تقبل التجزئة"
وقد قسمه إلى مبحثين:

المبحث الأول يتكلم فيه عن أن شريعة الله شاملة، في جانب العقيدة وفي جانب الأخلاق، وفي جانب الشعائر، وفي جانب الأحكام العملية، شارحًا ومفصلًا لكل جانب من هذه الجوانب.

المبحث الثاني يتكلم فيه عن أن شريعة الله لا تقبل التجزئة، فيثبت ذلك من منطق الفطرة، ومن منطق التاريخ، ومن منطق الوحي، ثم يبين الحكم الشرعي من تجزئة الشريعة، من أنها فتنة وكفر، وعودة للجاهلية، وأن في ذلك محادة لله.



ثم تكلم في الباب الثاني عن خصائص الشريعة الإسلامية، ونظمه في فصلين:


ثم تكلم في الباب الثاني عن خصائص الشريعة الإسلامية، ونظمه في فصلين:

فيبين أن هناك شكليات كثيرة في الإسلام لكنها هامة لأنها عنوان المضمون وبابه، ومن هذه الخصائص الشكلية؛ الصبغة الربانية، الثبات في الشرعية، وأخيرًا الشمول في الشرعية، معلقًا على كل خصيصة من هذه الخصائص.
الفصل الثاني بعنوان "خصائص موضوعية"
فيتعرض إلى أن شريعة الله عادلة، وأنها متوازنة حانية، وأنها فعالة؛ بما تحقق من جزاء دنيوي وأخروي لا يتوافر لأي شريعة أخرى، معلقًا أيضًا على كل خصيصة من هذه الخصائص.
وأخيرًا فإن الشريعة الإسلامية تميزت عن سائر المناهج الأخرى شكلاً وموضوعًا؛ فهي تمثل العدل تشريعًا وتنفيذًا, وتحارب الظلم وتقضي عليه, وتحقق التوازن داخل النفس والنظام, ثم تحقق الفاعلية والإيجابية بما يعجز عنه أي نظام آخر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أصول الشريعة الإسلامية... مضمونها وخصائصها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شروق الشمس :: المنتدى الاسلامى :: الفتاوى والشريعة الاسلامية-
انتقل الى: