شروق الشمس
عزيزى الزائر تشرفنا زيارتك


للمرح والمعلومات الثقافية والدينية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المرأة بين حلم الرومانسية .. وجفاف مشاعر الرجل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الطير المهاجر
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 276
نقاط : 2850
تاريخ الميلاد : 01/03/1984
تاريخ التسجيل : 26/12/2011
العمر : 33

مُساهمةموضوع: المرأة بين حلم الرومانسية .. وجفاف مشاعر الرجل   الإثنين 30 يناير - 11:43


بسم الله الرحمن الرحيم

تكبر الفتاة ويكبر معها حلمها الرومانسي

عن فارس الأحلام الذي يأتي على حصانه الأبيض

ليختطفها ويأخذها إلى عالمه الرائع ..

فيغرقها في بحار الحب .. ويشبع حاجتها للحنان

ويعزز قيمتها بالإعجاب والتقدير ..


إنه حلم رومانسي ( خيالي عاطفي ) جميل ..

تختلف درجة أهميته من امرأة إلى أخرى

فكلما كانت الفتاة أكثر .. أنوثة .. وحساسية .. وخيالية

بل كلما عانت في أسرتها جفاف المشاعر .. وعدم التفهم من قبل الوالدين ..

وكلما كانت البيئة أكثر تحفظاً .. والمجتمع أكثر تهميشاً للمرأة ..

بل كلمازادت أوقات الفراغ في حياتها ..


كلما تعزز الحلم .. ونما أكثر وأكثر

حتى أنه قد يجنح عند بعض الفتيات ويتحول لمرض

يجعلها دائمة الشرود .. تعاني أحلام اليقظة .


لذلك من الجهل أن ننظر إلى هذا الحلم العاطفي

على أنه .. تفاهة فتيات .. أو سذاجة مراهقات ..

كما يبدو في صورته الظاهرة ..

لأن حقيقته تحمل وجهاً مغايراً ..

إذا ما تعمقنا فيه وتأملناه سندرك أنه :

حلم متمرد .. وصرخة مكتومة لفتاة تحتج وترفض

تهميش الأسرة والمجتمع لمشاعرها ..

وعدم تفهم طبيعتها الأنثوية .. وعدم تقدير جهودها ..

وتفضيل الولد على البنت ..

وهنا أقصد التفضيل الذي ابتدعته العادات ولتقاليد ..

وليس التفضيل السماوي .. الذي تقره المرأة المسلمة

التي تُــكبر الرجل .. وتعتز أن تكون في كنفه .. وتحت قوامته .

***

لذلك نجد أن الفتاة عندمت تصل سن الزواج ..

فإنها تنتظر العريس ( الفارس ) الذي سينتشلها

من هذا الوسط ويعيشها حلمها الوردي .. واقعاً لا خيالاً .


يأتي اليوم الذي يقرع بابها العريس الذي ترتضيه هي .. ويرتضيه أهلها ..

لتجد الفتاة في أكثر المجتمعات المحافظة ..

تبدأ باستنساخ صفات ( فارس أحلامها الخيالي )

لتركبها عنوة لفارس أحلامها الواقعي ( الخاطب ) ..

لتفاجأ بعد الزواج أنها تعيش مع شخص يحمل صفات مغايرة للتي حلمت بها .


بينما الفتاة في المجتمعات الأقل تحفظاً .. تجلس مع الخاطب

وتتعرف عليه أكثر وأكثر ..

حينها سينشأ لديها نوع من عدم الرضا ..

فالمقارنة بين الفارسين دوماً ترجح كفة الفارس الخيالي على الواقعي ..

فإما أن ترفض الزواج به .. على أمل أن يأتي فارس أحلامها ..

وقد يطول بها الإنتظار .. والعمر يجري

ويتعذر على الحلم أن يصبح حقيقة .. إلا ماندر ..


وإما أن تتنازل عن أحلامها الرومنسية .. وترضى به زوجاً

ربما لتحقق أهداف .. أو أحلام .. أو مصالح أخرى من الزواج .

***

إذن نحن أمام حالة واحدة تقريباً ..

امرأة حلمت بالعيش بأمان .. في أحضان زوج محب .. حنون .. عاطفي .. دافىء المشاعر

لتصطدم بالواقع الذي تمخض عن زوج : بارد المشاعر .. جاف الأحاسيس ..

لتصبح حياتها معه صدمة .. تلو صدمة .. وألماً .. تلو ألم .



سيقول البعض :

لماذا تقطعين بعدم وجود الرجل العاطفي الحنون ؟

الحقيقة أنا لا أنكلر وجود رجالاً عاطفيون ..

حتى أنك لتجد بعضهم أكثر رومنسية من بعض النساء .



ولكن دوماً نصادف ذئاباً بشرية تستخدم العاطفة كسلاح لتصطاد به الفتيات ..

فكما قلنا : البنت التي تُـحرم الإهتمام العاطفي من قبل والديها ..

أو حتى الزوجة التي تعاني جفاف مشاعر زوجها ..

من السهل على مثل هؤلاء اصطيادها .. خصوصاً

إذا غاب الوازع الديني لديها .


ولو سألنا هؤلاء :

هل تستخدمون هذا الأسلوب العاطفي في التعامل مع زوجاتكم ؟

بالتأكيد ستأتي إجابتهم بالنفي ..

لأنهم يعتقدون أن الزوجة لا تحتاج عناء يذكر لتحصل منها على ما تريد .


ولكن يالغباء هذه الفئة التي تظن أن :

امتلاك الأجساد .. أهم من امتلاك القلوب والعقول .

ـــــــــــــــــــــــــ

هنا يتجلى السؤال :

لماذا تجف مشاعر الذكور عموماً .. والأزواج خصوصاً ؟

_ انعدام الحوار العاطفي بينه وبين والديه منذ المراحل المبكرة لحياته ..

فتجد كثيراً من الآباء يحاور ابنه بأسلوب الآمر الناهي ..

دونما التفات لمشاعره .


_ بسبب المفاهيم الخاطئة التي تدخل في طريقة تنشئته مثل :

الإعتقاد أن الرجولة تعني : الخشونة والقسوة .


_ ارتباط القدرة على الزواج بمصطلح ( تكوين النفس )

وهو عند العامة الإستعداد المالي ..

في حين أنه يجب أن يشمل أيضاً .. ثقافة التعامل مع الزوجة ..

فن تفهم طبيعة الأنثى .. الثقافة الجنسية .. والقدرة البدنية .



نعود إلى رومنسية الزوجة .. ومعاناة الجفاف في مشاعر الزوج ..

فدعيني أتحدث بلسانك .. بل بقلبك الذي يقول :

أحببته منذ أن جاءني خاطباً .. ومنذ أن رأيته لأول مرة ..

فُــتنت بابتسامته .. لباقته .. حديثه ..

عشقت نظراته .. وتلألؤ عينيه ..

غرد يا قلبي .. فقد اختارك لتكون مسكنه ..

بل لتسكن يا قلبي .. داخل قلبه .

آه حبيبي .. رغم تخوفي وتوتري .. إلا أن شوقي فاق حده ..

متى اُزف إليك .. أدخل بيتك .. لتغلق بابك دون أحزاني .. وأوجاعي ..

متى أزف إليك .. فيتبدد برد وحدتي على أعتاب قلبك .. وأحضانك .



وبعد شهور أو أعوام من الزواج ها أنتِ تقولين :


لماذا تفتح الباب للآلام تنهشني ؟!!!

ألا تُحس بقلبي .. لمَ تعاملني كجماد .. كآلة ..

بل كعبد تأمره .. وتنتظر منه الطاعة .. دونما عبارة شكرٍ أو ثناء .

ها أنا أجلس معك .. فدعني أتأمل ملامحك ..

لعل شفتيك تتحرك رحمة .. أو خطاً وتهمس على غفلة منك : " حبيبتي "

لا تكلني إلى الدموع .. تغرق وسادتي ..

لا تلجئني لحضن خياليٍ .. يحرق ببرودته قلبي ..

لا تسلمني بيديك لشياطين الإنس .. تتقاذفني ..

فأنا أسمو بروحي .. أن أسلم نفسي إلى غيرك .

***

إذا وجدتي نفسك هنا بين هذه السطور ..

فتعالي نفكر .. ونبحث عن الحل ..


في البداية يجب أن نتخلص من السلبية التي تنتهجها كثير من النساء

أمام هذه المشكلة ..

فبعضهن تحاول التعود والتسليم أن هذا هو الواقع ولا يمكن تغييره ..

بينما البعض تستخدم الإستجداء ..

استجداء مشاعر الزوج .. وهي طريقة فاشلة لأن المرأة

تتأثر بكل ماهو عفوي .. بينما الإستجداء يحمل الرجل

على التمثيل والتصنع .. مما يزيد آلام قلبها .

وأخريات يلجأن إلى العلاقة الزوجية الحميمة كحل ..

وتقول : إذا لم يكن قريباً بقلبه وروحه .. على الأقل يكون قريباً بجسده ..

ولكن هذا ليس حلاً .. فالمرأة إذا لم يحصل لها اشباع عاطفي

من الأساس .. فلن يكون لديها اشباع جنسي ..



إذن .. ما هو الحل الناجع والفعّـال .. في هذه الحالة ؟؟؟


هل سمعتِ يوماً .. عن زراعة الصحراء ..

صحراء قاحلة .. جافة .. تعصف بها الريح والرمال ..

ألم يتناهى إلى سمعك أننا تجاهلنا سخرية الغرب

وحولنا الصحراء إللى جنة .. أخرست خضرتها أفواههم .


إذن تعلمي أن : ( الحب والمثابرة يصنعان المعجزات )

زوجك يا سيدتي : فاقد للإحساس بالحب .. للإحساس بالمشاعر الدافئة ..

ولا تنسي أن : ( فاقد الشيء لا يعطيه ) ..


فلا تتصوري أنك ستحصلين على زوج رومانسي ..

وتحققين أحلامك الوردية .. دونما عناء أو جهد ..

فــ ( من طلب العلا سهر الليالي ) ..


ابدئي العمل منذ الآن ..

اروي صحراء قلبه الجافة ..

انثري فيها بذور الحب .. لتنمو يوماً بعد يوم

تعهديها بالرعاية والإهتمام ..

اجتثي الحشائش الضارة .. التي قد تنمو من وقت لآخر

فإذا بحبك يصير في قلبه غابة ..

باسقة الأشجار .. ملتفة حول بعضها ..

غابة لا تُــخترق .. ولا يهزها الريح أبداً ..

اجعلي الحب يتعاظم مع الأيام .. وتشتد قوته .

***

صدقيني .. وسارعي بإيقاظ مشاعر زوجك .. قبل أن توقظها امرأة غيرك

فهو انسان يحمل في داخله مشاعر نائمة .. أو غافية

أيقظيها لتسعدي به ومعه .

***

الآن أخيتي :

خوضي معركتك بصبر وثبات .. ولا تنسي اسلحتك ..

_ الدعاء والإستغفار .. فوالله لن تجدي خيراً بدون توفيق الله وعونه .

_ الثقة بالنفس .. فلا تستهيني بقدراتك .

_ استخدمي ( السحر الحلال ) فلكل أنثى جاذبيتها .. وسحرها الخاص

و لكل انثى نصيبها من الجمال .. جمال الروح ..

وجمال الشكل .. ابرزي جمالك بالطريقة التي يحبها زوجك ..

ولا تنسي أن تستخدمي ( معسول الكلام ) فهو جزء لا يتجزء

عن السحر الحلال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كيمو
وسام الابداع
وسام الابداع
avatar

عدد المساهمات : 112
نقاط : 2388
تاريخ الميلاد : 05/11/1983
تاريخ التسجيل : 03/01/2012
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: المرأة بين حلم الرومانسية .. وجفاف مشاعر الرجل   الإثنين 30 يناير - 16:51

يعني طرحت الموضوع الجميل وجاوبت عليه
وطبعا الاجابه لا اجد لها تعليق غير ما قيل لانها اجابه مقنعه جدا
تسلم يامهاجر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
m.abdelnour
مراقب عام
مراقب عام
avatar

عدد المساهمات : 230
نقاط : 3207
تاريخ الميلاد : 01/01/1988
تاريخ التسجيل : 12/09/2010
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: المرأة بين حلم الرومانسية .. وجفاف مشاعر الرجل   الإثنين 30 يناير - 22:03

كالعادة متألق

بس اعتقد اننا كشعب مطحون لازم تخبط فى الرصيف عشان لقمة العيش وتتعب ويطلع عينك بنفتقد الرومانسية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الطير المهاجر
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 276
نقاط : 2850
تاريخ الميلاد : 01/03/1984
تاريخ التسجيل : 26/12/2011
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: المرأة بين حلم الرومانسية .. وجفاف مشاعر الرجل   الإثنين 30 يناير - 23:46

ههههههههههههههه لازم يعني يطلع عنينى علشان نعيش وناكل وتموت فينا المشاعر
وغصب عن الكل يموت كل شيء حلو
فكرتني بمسرحية (على الرصيف) لحسن حسني واحمد بدير وسهير البابلي
لما سافرت الكويت 10 سنين وفى الاخر رجعت لقت جوزها مطلقها ومتجوز وتردها من البيت ونامت على الرصيف
ماتت مشاعر الحب بسبب لقمة العيش والغربة
وفى الاخر الرصيف هو الحل !!!!!!!!!!!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المرأة بين حلم الرومانسية .. وجفاف مشاعر الرجل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شروق الشمس :: منتدى الاسرة والطفل :: رابطة البنات-
انتقل الى: